أخبار بلدنا من سيدني- خاص
علم موقع "أخبار بلدنا" من مصادر دولية مطلعة أن تقارير إستخبارية إقليمية قد أظهرت أن المظاهرات التي إنطلقت في العاصمة السورية دمشق قبل أيام، وظهرت بأعداد كثيفة من السوريين بجانب مراكز ومواقع مهمة سياسيا وعسكريا هي في واقع الحال سوى خطة إستخبارية سورية لإفتعال هذه المظاهرات، والسماح بأكبر قدر من التركيز الإعلامي عليها، في مسعى لحرف الأنظار المركزة على عمليات القوات السورية النظامية في المدن الشمالية، حيث تنفذ قوات النظام السوري ما تسميه أكبر عملية تطهير ضد إضطرابات مسلحة منذ نحو عام، تقول تقارير دولية أنها أسقطت حتى الآن آلاف القتلى.
وبحسب المصادر فإن السيناريو الإستخباري السوري الذي أعد منذ أسبوعين تقريبا، وبوشر به يوم الخميس الماضي/ يهدف أساسا الى فبركة مظاهرات حاشدة في العاصمة السورية وعلى مقربة من مقر الحكم، ومراكز عمليات الجيش السوري، لإيهام الرأي العام الدولي أن النظام السوري بقيادة بشار الأسد يجابه لحظات شعبة، ويقترب من الإنهيار السياسي الشامل، فيما يقوم النظام بدفع وحدات عسكرية جديدة الى مناطق الإضطرابات المسلحة للقضاء النهائي على ثورة المحتجين السوريين لإسقاط نظام الأسد، وسط قناعة لدى الإستخبارات السورية أن الآلة الإعلامية سوف تتركز على تغطية مظاهرات دمشقن وترقب لحظة إنهيار النظام، فيما قد يسارع نظام الأسد الى الحسم العسكري بأكبر قوة عسكرية ممكنة، لإعلان إنتهاء العمليات العسكرية قبل الاول من مارس المقبل طبقا لتفاهمات سورية روسية صينية.