الإخطبوط من عمّان- خاص
إعتبارا من يوم الأربعاء المقبل يسرد الإخطبوط قصة رئيس الديوان الملكي السابق الدكتور باسم عوض الله منذ دراسته في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، وعودته الى العاصمة الأردنية عمّان، ودخوله عالم الوظيفة العامة بدءا من الوظيفة الإقتصادية في دار رئاسة الحكومة، وتحالفاته وتشبيكاته الغامضة مع صناع القرار، وطبقة كبار الساسة ورجال الأعمال، وصولا الى ظهوره فجأة في القصر الملكي، ثم ترقيه الى مراتب عليا وصولا الى إدارته لمكتب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ثم رئاسته للديوان، وتعرضه لأكبر عملية رفض شعبي لأدائه، قبل أن يقال من منصبه، وإنتقاله الرسمي الى دوائر البزنس الضيقة في مكاتب كبار أمراء وشيوخ الخليج.