الخصاونة يتحدث لـ cnn للمرة الثانية في شهر .. سوريا الاردن مجلس التعاون

قال رئيس الوزراء ، عون الخصاونة، إن بعض العقوبات التي تستهدف دمشق قد تضر باقتصاد بلاده أكثر من تأثيرها على سوريا نفسها، كما رأى أن العضوية الكاملة في مجلس التعاون الخليجي ليست الخيار الوحيد الذي يمكن لعمّان الاستفادة عبره من العلاقة مع دول الخليج، وخاصة إذا جرى زيادة التعاون الاقتصادي عبر الاستثمارات وفتح الأسواق.

وقال الخصاونة، في مقابلة مع برنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN" رداً على سؤال حول الوضع في سوريا: "ليس هناك تصورات واضحة حول ما يمكن أن يحصل في سوريا أو كيفية التعامل معها، هناك عدة نظريات، فالبعض يقول إن هذا الصراع سيطول ويتحول بشكل مضطرد إلى الطابع العسكري، والبعض الآخر يتوقع حصول تصدع، ولكن حتى الآن يظهر التماسك على الجيش السوري، وخاصة القيادات العليا."

وعن تأثير الأوضاع في سوريا على الأردن، خاصة على الصعيد التجاري والمشاريع الاستثمارية المشتركة قال الخصاونة: "التأثير هائل، ليس على صعيد المشاريع المشتركة فقط، بل إن القطاع الزراعي الأردني وكذلك قطاع النقل يرتبطان بالوضع السوري بشكل كبير، خاصة بالنسبة للشحن إلى البلقان."

وتابع رئيس الوزراء بالقول: "هناك بعض العقوبات التي يمكن لها أن تؤثر على الاقتصاد الأردني أكثر من تأثيرها على الاقتصاد السوري."

ولدى سؤاله عن مدى الضغط الذي تتعرض له حكومته بسبب الأوضاع الاقتصادية ونسبة البطالة التي سجلت 17 في المائة وقد تصل إلى ضعف ذلك بين الشباب، إلى جانب ملف الإصلاح السياسي، رد الخصاونة بالقول إن الأردن يواجه مزيجاً من المشاكل الاقتصادية والسياسية التي يتوجب التعامل معها دون الخلط بينها.

وأوضح الخصاونة وجهة نظره بالقول: "أتمنى لو أنه من الممكن تحقيق الازدهار الاقتصادي عبر الإصلاح السياسي وحده، كتطوير القوانين وأساليب تطبيقها أو تأسيس هيئات معينة أو السماح بقيام أحزاب."

وتابع: "هذه كلها عوامل مهمة جداً ومن الضروري وضع البنية القانونية في مكانها الصحيح في الأردن، ولكن سيكون من السذاجة الاعتقاد بأن الازدهار الاقتصادي لا يحتاج لعوامل أخرى."

وعن المكاسب التي يمكن أن يحققها الأردن على المدى القصير من خلال العلاقة مع مجلس التعاون الخليجي في ظل المراوحة الحالي على صعيد دخول المملكة إلى المجلس بشكل رسمي قال الخصاونة إن هناك الكثير من المكاسب التي يمكن تحقيقها للطرفين.

وكشف الخصاونة أنه لا يعتقد أن العضوية الكاملة في مجلس التعاون الخليجي هي الخيار الوحيد الممكن أمام عمّان، مضيفاً: "هناك الكثير من الاحتمالات، المهم هو حصول استثمارات وفتح أسواق الخليج أمام الأردن."

كما لفت إلى أن بعض أوجه التعاون المشترك قد بدأت تتحقق بالفعل على أرض الواقع، ما سيترك آثارا إيجابية فورية على الاقتصاد الأردني.

الجدير بالذكر ان هذه المقابلة هي الثانية من نوعها مع محطة عالمية مثل cnn لرئيس الوزراء الاردني عون الخصاونة خلال شهر حيث كانت الاولى خلال مؤتمر دافوس قبل ايام ، و لم تجري العادة ان يقوم رئيس وزراء اردني بمقابلات من هذا النوع .

  • ( 1 )
    ابو القبلان الحررر
    الله يعطيك الصحة والعافية ويقويك لقيادة الاردن الى بر الامان ما امكن في ظل القيادة الهاشمية المفداه... نحتاج الى جهود هذا الرجل وخبرته وامانته منذ زمن. كل الاحترام
  • ( 2 )
    على بركة الله
    لك الاحترام والدعاء بالتوفيق
  • ( 3 )
    الرياض
    الاخوان بالخليج مخيبون للظن ولا يعول عليهم ولا على التعاون معهم في حل المشاكل الاقتصادية الاردنية فربما أمرهم ليس بيدهم وربما هم غير مضطرين على حل مشاكلك أنت فمثلا حبة البندورة يتمّننون عليك في استيرادها منك ,ورعاياك كغيرهم يعانون التمييز العنصري لا بل هم هناك أقل مستوى معاملة من الخادمات الفلبينيات (موظفي حكومة كانوا او خاص ) بل على العكس موظفي القطاع الخاص اكثرأحتراما وتقديرا عند مرؤوسيهم وهذا واقع لن يتغير فلا امتياز بحكم الجوار ولا حسن معاملة وحتى أن لهم أسماءهم التي يتسمّون بها فمن العيب أن يطلق على احدهم اسم مصطفى أو فتحي او ... الخ , فهذة الاسماء ليست لهم بالرغم من ان مصطفى مثلا هو أسم لمحمد علية السلام فأي قومية هذة وأي دين ؟؟!!
    فلا يمكن أن تقدم دول الخليج مساعدة لاي دولة عربية , وخصوصا المجاورة وذلك ليبدوا الجميع أقل منها مستوى حتى يتحقق ما يقيتون وتقتات شعوبهم عليه ( غيرك ينقص وانت تزود ) فأي فكر هذا ؟!!
    والاردن دولة لا يمكن ان تكون خليجية ولا بأقل مستوى تعاون ظنّا منهم ان الاردن دولة مختلفة تماما ( فلهم عقيدتهم الخاصة ) بالدين وبالعادات والتقاليد واللباس ( للرجال والنساء ) وعلى هذا الاساس فهذا الانظمام غير مرضي حتى لعلماء المسلمين هناك , و ظنا منهم ومن شعوبهم على السواء ان الاردن دولة وشعبا ستأكل الاخضر واليابس هناك ومنها أشغال فرص العمل والحصول على مساعدات حتى وان كانت قليلة فهم يرون أنهم احق بها بغض النظر عن العروبة والدين فالتمييز الطبقي والعنصري والعقائدي هناك لا يمكن ان يزول بتوقيع على بروتوكول وبالتالي الانظمام لن تصنعة البروتوكولات ولا الاتفاقيات , فما صنعه الاعلام وعلى فترة سنوات طوال هناك قضى على كل أمل للعلاقة مع دول الخليج باسم الدين والعروبه وكل ما تبقّى من العلاقات هي التي يحكمها المصالح والخوف من الغرب .
  • ( 4 )
    فعلا كل الاحترام لدولة قاضينا الدولي..
البريد الإلكتروني الإسم
نص التعليق
 
شروط التعليق:
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن راي أصحابها ، و لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع
جميع الحقوق محفوظة لأخبار بلدنا © 2009 - 2012
تم تطوير الموقع من قبل : شركة فيرتكس لتكنولوجيا المعلومات